
هاأنا أعيش وحدتي ..
وأزيد من خوفي..
لا أعلم مايخبئه لي الغد..
وكيف سأعيش يومي..
فأحلامي متراكمه فوق الرفوف
وابتسامتي نسيت طريقها
ودموعي لم أاها منذ سنين
مشوشه..مهمومه..مهلكه..ضائعه..
تلك الكلامات تصفني ..
هاأانا اجتهد كل صباح كي اجعل يومي ..افضل..اطهر..انقى ..
الجئ الي فراشي كي اصنع احلامي من عالمي الخاص..
لاكن حتى احلامي أصبحت مشوشه..وشبه مستحيله..
حاولت جاهده أن أقف والملم بقايا نفسي..ولاكن لا جدوى..
لا أعلم مالذي أنتظره ..ولا انتظر "جنيه" تجعل حياتي افضل
بواسطه عصاها السحريه فاانا لست" سيندرلا" ولا حتى" سالي"
انا فتاه بعقدها الثاني تسعى لحياه افضل وضلت الطريق..
وطريقها موحش..هادئ..مظلم..انني ابحث عن عود الكبريت
يضيئ لي الطريق..
فقد أكون أنا بائعة الكبريت ...


